"الصمت اللعين"♦️_____━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ " لاتكُن عوناً لظالم "
' صدق المقال وقول الحق ورٲس سنام خصائل الٲمة المحمدية ' فـٳن قول الحق يخالف اختلافاً جوهرياً عن ٲن تتكلم بما هو حق او تجيب عن سـؤال بصدق..
' فما أقبح الكذب وطأطأة الرؤوس والسكوت عن قول الحق والرضا بالظلم. بئس الحياة هي حياة أقدم فيها رفاهيتي ' وسلامتي ' الشخصية على ديني' وحريتي ' وكرامتي ' وإنسانيتي.
!! .. ألم يقل سيدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 'الساكت عن الحق شيطان أخرس؟ يا للعجب! يقول الساكت عن الحق ولم يقل، - صلى الله عليه وسلم -، الرافض لقول الحق..
والفرق بينهما ((جلي بيّن))
- فـ الرافض لقول الحق هو من طلب منه أن يقول الحق لمعرفة الطالب بأنه على علم بالحقيقة وشاهد عليها.
- أما الساكت عن الحق فهو من يعرف الحق وشهد الحقيقة ولم يَطَّلع الناس أو يدروا بمعرفته هذه.
- المتفرجون الساكتون عن ظلم الظالم عملًا بمبدأ “لا شأن لنا طالما كان بعيدًا عنا”، لا يعلمون أن آلية الظلم والظالمين تعمل على أساس أن الجميع مستهدفون،..
لذلك يخطئ من يظن أن الظلم الواقع على غيره لن يصل إليه، ذلك أن الظالم لا حياة له إلا بتعميم ظلمه بل إنه ما أن يفرغ من إيقاع الظلم على الآخرين لا بد أن يطال بظلمه من أعانه عليه سواء بالسكوت والرضا وغض الطرف أو بالعمل والقول، ذلك أن سنة الله في الكون أن من أعان ظالمًا سلطه الله عليه.
بل إن الظلم لا محالة لا بد أن يطال الظالم نفسه وتلك حقيقة وأمر واقع لا فكاك منه
يؤكده قول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَٰؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا}.
وكذلك قال تعالى: {فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}.
كما قيلت احرف امير المؤمنين:
"في الظلم هـلاك الرعية,
"ٳن اسرع الشر عقاباً الظلم,
وايضاً قال الله تعالۍ:
«نَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّـهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا».
«لَّا يُحِبُّ اللَّـهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّـهُ سَمِيعًا عَلِيمًا».
فـ إن الظلم كـ السرطان الذي ينتشر في الجسد وقد لا يدرك المرء وجوده إلا بعد أن يبلغ مبلغًا لا نجاة فيه من هلاك محقق، فالظلم مهلكة للأفراد كما للدول
يقول الله تعالى:
{وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا}.
كما نصت آيات الله واقوال الٳمام علي وبعض احاديث النبي صلوات الله عليه'
- عن الظلم والظالمين ، واستحثاث المظلوم أن يقف ضد ظالمه، يسترد منه حقه ولا يستكين له...
- فـ الإسلام رفض النفسية المستكينة الكسيرة الذليلة، بل واعتبرها نفسية مدينة آثمة...
وفي سياق ذم القرآن الأقوام الذين أطاعوا الجبابرة الطغاة وساروا في ركابهم نجد قوله تعالى عن قوم نوح ذما وتوبيخا لهم:
{ وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا}.
وعن قوم هود:
{ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ }.
. فاعتبر القرآن سير المظلوم في ركاب الظالم واستكانته له مما يقتضي الذم والتوبيخ، بل جعل القرآن مجرد الركون والميل النفسي إلى الظالمين موجبًا لعذاب الله:
{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ }.
[[اقول لـ كل اولئك اصحاب الكراسي المفسدين الظالمين ٲتـووا حق افرادكم هناك افراد مرابطين واسرهم لايملكون قوت يومهم لايملكون مايروي ضيمهُم
هناك افراد عادوا منهم جرحۍ ومنهم سالم مستتر الحال داخل منزله الذي يٲويه هو واسرته لااحد يعلم بمجاعتهم ومايحتاجون ٳليه فـ المصيبه الكُبرۍ ٳنهـم من آل البيت ومن اسر المنطلقين بتلك الصفوف الجهادية من تلك الاسر العريقه التي تنتسب لـ اصولها وٲعرافها
"فهي ☚ منتهكه"
- فـ اتقوا الله فيهم اين رعايتهم ..!!
- اتقوا الله فيما تعملون لايوجد من يعيلهم ..!!
- اذ ليس عليكم محاسب ..!!
- فـ فوقكم حسيب رقيب عتيد]].
الباحِثةًُ ﭼراغ جِِهاد
═════––════
تعليقات
إرسال تعليق